عقدت اللجنة العليا لجائزة المرحوم خليفة الجري البيئية اجتماعا بحضور طلال الجري الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة الجري القابضة والأمين التنفيذي للمنظمة التنموية للطاقة المتجددة غدير الصقعبي وأعضاء لجنة التحكيم وممثلة الهيئة العامة للبيئة بدور البندر.

وأكد طلال الجري أن الجائزة قد خطت خطوات مدروسة في اتجاه نشر الثقافة البيئية في عشرات الآلاف من الطلبة والطالبات الذين حرصت إدارات المدارس على إشراكهم جميعا في مسابقات الجائزة، ما جعلهم يقومون بحملات لتنظيف الشواطئ ويضعون لافتات توعوية في كل مكان تحث على الحفاظ على البيئة.

وعبر الجري عن سعادته بما رآه في جميع المدارس المشاركة في الجائزة من مشاريع تستخدم الطاقة المتجددة وأخرى توفر الطاقة بالإضافة إلى لوحات فنية وأشكال جمالية من إعادة تدوير النفايات، مشيدا بمدى حرص الطلبة والطالبات على المشاركة بإبداعات غير مسبوقة.

وأشار إلى أن الجائزة بعد نجاحها في نسختها الأولى ستتوسع العام المقبل وتكون مفتوحة لجميع المدارس الأهلية التي ترغب في المشاركة، مثمنا جهود المنظمة التنموية للطاقة المتجددة والجماعة التطوعية لتنمية الطاقة على جهود فرق العمل التي قامت بورش عمل في المدارس كما قامت بزيارات تفقدية للمشاريع.

من جانبه، قال رئيس جمعية العلاقات العامة جمال النصر الله انه سعيد بمشاركته في لجنة تحكيم الجائزة، مثمنا جهود القائمين على الجائزة، مؤكدا أنه تفاجأ بما رآه في المدارس من مشاريع بيئية عالية المستوى.

وأوضح أن عمل لجنة التحكيم سيكون في منتهى الصعوبة، فالاختيار بين هذا الكم من المشاريع المتميزة شيء ليس بالهين، مشيرا إلى ضرورة تعميم المسابقة ليس فقط على مستوى الكويت بل الخروج بها إلى دول الخليج والدول العربية، متمنيا التوفيق لجميع المشاركين

ومن ضمن فعاليات جائزة المرحوم خليفة الجري البيئية، قام وفد من الجماعة التطوعية لتنمية الطاقة والمنظمة التنموية للطاقة المتجددة التابعة لميثاق الأمم المتحدة بزيارة عدد من المدارس الأهلية وهي مدرسة أم القرى «ابتدائي ومتوسط وثانوي» وأم القرى احتياجات خاصة ومدرسة خليفة الجري النموذجية ومدرسة المعرفة بنات والمعرفة احتياجات بنات والمعرفة بنين، وقد صاحب الوفد طلال الجري الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة الجري القابضة ومدراء تلك المدارس.

وقد أعرب الجري عن سعادته بإنجازات الطلبة في مسابقات الجائزة التي تتضمن 10 مجالات هي أفضل مشروع بيئي وأفضل حديقة وملعب مدرسي وأفضل مدرسة تستخدم الطاقة البديلة والمتجددة وأفضل مدرسة تتعامل مع النفايات وأفضل فكرة مشروع بيئي من الممكن تطبيقه في المدارس، وأفضل مدرسة تنفذ وسائل وتقنيات حديثة للحد من الهدر في كل شيء (الكهرباء – المياه – الأوراق) وأفضل حمامات ومشارب وأفضل بحث علمي بيئي وأفضل اختراع يخدم البيئة وأفضل قصة بيئية وأجمل صورة بيئية.

وأشار إلى أن الجائزة حركت روح الإبداع لدى الطلبة، فمنهم من اخترع اختراعا لتحويل الانبعاثات الضارة نتيجة استخراج النفط إلى طاقة كهربائية تستفيد منها المصافي في الإضاءة ومنهم من نجح في التخلص من النفايات الإلكترونية من كمبيوترات وأجهزة محمول بمجموعة من المواد الكيميائية والحرارة، واستطاع استخلاص الذهب منها.

وأشاد بمشاريع الطلاب والطالبات البيئية وبما رآه من ابتكارات وحرص على البيئية.

من جانبها، ثمنت غدير الصقعبي رئيس الجماعة التطوعية والأمين التنفيذي للمنظمة التنموية للطاقة المتجددة، جهود المدارس في المجال البيئي، مشيرة الى أنها لم تتوقع هذه الإنجازات وهذا الكم من المشاريع في هذه الفترة البسيطة، معبرة عن سعادتها بما لمسته من حرص بيئي واع منتشر بين الطلاب والطالبات.

وقالت إن الجائزة نجحت في تحقيق أهدافها التوعوية والتنموية، حيث رسخت مبادئ الحفاظ على البيئة بشكل ايجابي كبير وسط تفاعل الطلبة والمعلمين وجميع العاملين في المدارس.

وأشادت الصقعبي بجميع المشاريع التي عبرت بصدق عن حرص بيئي عال في تلك المدارس، معبرة عن إعجابها بتجربة إحدى المدارس المشاركة في الجائزة والتي بدأت مشاريعها البيئية بصندوق للاقتراحات شارك فيه أولياء الأمور ما نتج عنه توجه المدرسة لاستخدام الطاقة البديلة في إضاءة المدرسة بالتعاون مع معهد الأبحاث ووزارة الكهرباء.

وأشارت إلى سعادتها باللوحات الفنية والمشغولات والإبداعات التي قام بها الطلاب والطالبات من خلال إعادة تدوير النفايات، معبرة عن شكرها للرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة المجموعة طلال الجري على تعاونه مع المنظمة في إطلاق هذه الجائزة التي تحمل أبعادا تربوية وتعليمية كبيرة وتصب في اتجاه التنمية المستدامة.

المصدر : الأنباء