اول امرأة تولت منصب مدير جامعة في الوطن العربي

أول خليجية نالت درجة وزير

أول كويتية حصلت على درجة الدكتوراه في الكيمياء

الأولى ايضاً في نيلها لدرجة الاستاذية في العلوم.

الشهادات العلمية:

حصلت على درجة البكالوريوس في كلية العلوم من جامعة عين شمس في القاهرة عام 1967

نالت الماجستير في الكيمياء عام 1972

نالت شهادة الدكتوراه في المجال ذاته من جامعة الكويت.

عملت مدرسة في قسم الكيمياء بجامعة الكويت خلال الفترة (1975 – 1981).

تولت رئاسة قسم الكيمياء من عام 1984

وفي عام 1986 تولت منصب عميدة كلية العلوم، وبذلك تكون اول امرأة تتولى هذا المنصب واستمرت حتى عام 1989

حصلت على درجة الاستاذية لتكون أول كويتية تنال هذه الدرجة في التخصص العلمي عام 1988

عينت مديرة لجامعة الكويت خلفاً للدكتور شعيب عبدالله شعيب، في يوليو من عام 1993 وبذلك تكون اول مديرة جامعة في الشرق الأوسط، وتم التجديد لها في عامي 1997 و2001 بدرجة وزير لتكون اول كويتية تنال درجة وزير في الكويت والخليج العربي.

مساهمات:

عضو في المجلس الاعلى للتعليم في الكويت. عضو في مجلس التآكل العالمي، وممثلة للكويت

عضو مؤسس في جمعية اعضاء هيئة التدريس الكويتية.

عضو في المنظمة الاقليمية في مجلس ادارة الجمعية الكيميائية الكويتية (1983 – 1987).

عضو في اتحاد الجامعات العربية

عضو في الاتحاد الدولي للجامعات والاتحاد الدولي لرؤساء الجامعات

مؤلفات:

كتاب عن الحرب الكيميائية بتمويل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عام 1986.

شاركت في ترجمة كتاب بعنوان «السرطان أو الخلية المتمردة» الصادر عن الجمعية الكيميائية الأميركية ايضاً بتمويل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عام 1986

شاركت في تأليف كتاب بعنوان «الروابط الكيميائية والأشكال الجزيئية» عام 1989.

الجوائز والشهادات التقديرية:

نالت جائزة افضل عشر شخصيات عربية لجهودها المتميزة في مجال الابحاث المقدمة سبتمبر 1997، ومن مركز التعاون الأوروبي العربي في الاسكندرية عام 1999

نالت دكتوراه فخرية من الجامعة الأميركية في القاهرة لمساهمتها في إعادة بناء وتطوير جامعة الكويت في 12 فبراير 2001

حصلت على جائزة الانتاج العلمي في العلوم الطبيعية لعام 1992 من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

ورد اسم الدكتورة فايزة الخرافي في موسوعة المشاهير في بريطانيا واختارتها مجلة المجلة شخصية العام النسائية لعام (1994- 1995) تم اختيارها ضمن شخصيات اصدره (قياديو العالم المشاهير) في المملكة المتحدة، وفي العام نفسه اختيرت ضمن اصدار «القادة المتميزين».

اختارتها مجلة الديرة الكويتية كشخصية اكاديمية لعام 1993

اختارتها مجلة روزاليوسف المصرية كأبرز شخصيات العام النسائية في المجال الاكاديمي التربوي عام 2000، توجت الدكتورة فايزة الخرافي مسيرتها الحافلة بالانجازات والعطاءات بتكريم صاحب السمو امير البلاد الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه عام 2002، وذلك بتقليدها وشاح الكويت من الدرجة الاولى تقديراً للخدمات المميزة التي قامت بها وانجزتها في مجال التعليم العالي

إنجازات فايزة الخرافي في المجال الأكاديمي الكويتي

 

بدأت الحياة العلمية للدكتورة فايزة الخرافي عقب تخرجها في كلية العلوم بجامعة عين شمس بالقاهرة عام 1967م، ثم استكملت مسيرتها البحثية بنيل درجة الماجستير  في الكيمياء في العام 1972م، ثم كللت هذا الجهد العلمي بالحصول على شهادة الدكتوراه في المجال ذاته من جامعة الكويت لتصبح أول سيدة كويتية تحصل على هذه الدرجة العلمية الرفيعة، ثم عملت بعد ذلك مدرساً في قسم الكيمياء بالجامعة خلال الفترة (1975 – 1981).

استمرت مسيرة العطاء الأكاديمي للدكتورة فايزة الخرافي بتوليها رئاسة قسم الكيمياء في الجامعة عام 1984م، ثم عمادة كلية العلوم عام 1986م لتضيف “الخرافي” إلى قائمة السبق لديها لقباً جديداً هو “أول امرأة تتولى هذا المنصب في الخليج العربي” وقد استمرت تشغله حتى عام 1989 م .

لم تتوقف قائمة السبق و الريادة للعالمة الكويتية فايزة الخرافي عن اضافة المزيد من ألقاب التميز والتفرد فحصلت على درجة الأستاذية عام 1988م لتصبح “أول كويتية تنال هذه الدرجة في تخصصها العلمي “!

وفي ذات الإطار الخاص بريادة الدكتورة فايزة الخرافي في مجال العمل العام عينت كمدير لجامعة الكويت في يوليو عام 1993م لتصبح أول سيدة تشغل مثل هذا المنصب في الخليج العربي  ثم تم التجديد لها في عامي 1997م  و 2001 مع ترقية إلى درجة “وزير” لتصبح أول كويتية تحمل هذا اللقب .

قدمت الدكتورة فايزة الخرافي للمكتبة العلمية مجموعة قيمة من الكتب والأبحاث منها : كتاب عن الحرب الكيميائية بتمويل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عام 1986.كما شاركت في تأليف كتاب بعنوان «الروابط الكيميائية والأشكال الجزيئية» عام 1989 وشاركت أيضاً في ترجمة كتاب بعنوان «السرطان أو الخلية المتمردة» الصادر عن الجمعية الكيميائية الأميركية ايضاً بتمويل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عام 1986م.

وظلّت الدكتورة فايزة الخرافي تساهم عبر عضويتها في عدد من المجالس و المؤسسات الأكاديمية في تطوير البحث العلمي فهي عضو مؤسس في جمعية اعضاء هيئة التدريس الكويتية ،و عضو في الاتحاد الدولي للجامعات والاتحاد الدولي لرؤساء الجامعات .

رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي يكرّم الدكتورة فايزة الخرافي

إحتفاء وتكريم مستحق للدكتورة فايزة الخرافي

شهدت مسيرة الوزيرة فايزة الخرافي حالة فريدة من الاحتفاء و التكريم داخلياً وخارجياً فقد تم منحها جائزة «الشخصية النسائية الخليجية لعام 2008» من قبل رابطة المرأة والاسرة الخليجية (وفا) التابعة لمجلس العلاقات الخليجية الدولية (كوغر) حيث جاء في حيثيات الجائزة أن “الخرافي” انطبقت عليها المعايير الأربعة للجائزة وهي :”ان تكون اما لأبناء تحسن تربيتهم، وهو ما حصل مع ابنها النائب في مجلس الامة، والمعيار الثاني ان تكون ربة بيت تقف وراء زوجها وتشجعه وتوفر له كل سبل الدعم، هذا ما تحقق مع زوجها الشخصية الاقتصادية المعروفة، والمعيار الثالث هو أن تكون ناشطة في العمل التطوعي والمجتمعي، حيث كانت رئيسة لحملة «كان» لمكافحة السرطان، اما المعيار الرابع فيجب ان تكون في منصب قيادي في الدولة، وقد تحدد ذلك حيث كانت مديرة لجامعة الكويت، وهي شروط صعبة ولكنها تنطبق على النساء العظيمات”.

كما نالت أيضاً جائزة أفضل عشر شخصيات عربية لجهودها المتميزة في مجال الابحاث المقدمة سبتمبر 1997، ومن مركز التعاون الأوروبي العربي في الاسكندرية عام 1999م وحصلت على الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية في القاهرة لمساهمتها في إعادة بناء وتطوير جامعة الكويت في 12 فبراير 2001 م ،كما حصلت على جائزة الانتاج العلمي في العلوم الطبيعية لعام 1992 من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي .

أما على المستوى الدولي فقد ورد اسم الدكتورة فايزة الخرافي في موسوعة المشاهير في بريطانيا واختارتها مجلة ’المجلة‘ كشخصية العام النسائية لعام (1994- 1995) ،كما تم اختيارها ضمن شخصيات (قياديو العالم المشاهير) في المملكة المتحدة، وفي العام نفسه اختيرت ضمن اصدار «القادة المتميزين».

اختارتها مجلة الديرة الكويتية كشخصية اكاديمية لعام 1993 و  اختارتها مجلة روز اليوسف المصرية كأبرز شخصيات العام النسائية في المجال الاكاديمي التربوي عام 2000، و توجت الدكتورة فايزة الخرافي مسيرتها الحافلة بالإنجازات والعطاءات بتكريم الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح عام 2002م ، وذلك بتقليدها وشاح الكويت من الدرجة الاولى تقديراً للخدمات المميزة التي قامت بها وانجزتها في مجال التعليم العالي.