شكل (1) عدم تقدير قيمةالنعم

هذا الشكل يوضح عدم إدراك الفرد قيمة ما لديه من نعم عندما ينظر لمن هم أعلى أو أفضل منه حسب ظنه ويقارن نفسه بمن هم أعلى منه في الظاهر برؤيته هو وعلى الرغم من عدم معرفته وجهله ببواطن أمورهم.

شكل (2) تقدير النعم

أما هذا الشكل فيوضح عندما ينظر الإنسان إلى من هم أقل منه في النعم فيدرك قيمة ما لديه من نعم فيقدرها ويسعد بها ويوظفها في تحقيق الغايات والأهداف. إن استشعار قيمة النعم وإداركها وتقديرها وشكر الله عليها والسعادة بها لهو في غاية الأهمية لتحقيق صحة نفسية سوية وتعتبر من أساسيات التنشئة السوية لذلك كان من الهام جدًا غرس قيمة إدارك النعم وتقديرها في تربية الطفل فعندما ينشأ الطفل مدركًا لقيمة النعم منذ صغره وتقديرها وشكر الله عليها فإن ذلك يساهم في بناء شخصية سوية وسعيدة وتكمن سعادتها بالرضى والقناعة فعلى سبيل المثال:الوالدان الذين يدللان طفلهم ويشترون له ألعابًا جديدة وكثيرة من غير هدف ويكسرها ، لا يدرك قيمتها ولا يقدرها ، في حين أن الطفل الذي يحصل على اللعبة بهدف يدرك قيمتها ويقدرها أكثر من الطفل المدلل ، وأيضاً فإن تنشئة الطفل على النظر لمن هم أقل منه في كل شيء سواء كان أسرة أو صحة أو ألعاب أو بيت أو غير ذلك تنشئ طفلاً مدركًا وواعيًا لأهمية كل شيء لديه والسعادة به.وعلى الرغم من أن الاعتدال في التربية مطلب أساسي إلا أن ترسيخ الصلة الروحية مع الله بالامتنان والشكر له وتقدير نعمه كفيلة لتأسيس وبناء شخصية متوازنة وسوية.