بعد مسيرة حافلة بالتطوع في إسعاف الناس برا وبحرا خلال دراسته في الولايات المتحدة، نال بسببها جوائز عدة، منها جائزة «منقذ العام» الإطفائي من محافظ ولاية ماريلاند، نال الشاب الكويتي، 32 عاما، د. ضاري الحويل شهادة الدكتوراه في المعلوماتية الصحية من كلية الهندسة وتقنية المعلومات من جامعة ماريلاند بمقاطعة بالتيمور، وقد اختير أحد الأبحاث الثلاثة التي تتكون منها رسالة الدكتوراه كأفضل بحث في الجامعة، وسيتم تكريمه على هامش مؤتمر المعلوماتية الصحية الذي سيقام في يوليو المقبل.

ويبدو أن «تنظيم الوقت الدقيق» كما قال الحويل للقبس بين «شغفه في إنقاذ الناس» وبين استكمال دراساته العليا، هو ما أثمر بحصوله على معدل مرتفع في دراسته فضلا عن عدد من الجوائز عن خدماته التطوعية، مثل أفضل مدرب إطفائي شاب التي كرمه بسببها أعضاء بمجلسي الشيوخ والكونغرس الأميركي، إلى جانب الدكتوراه، ثم نجح في نشر ثلاثة أبحاث علمية في «دوريات محكمة مرموقة» ويعكف حاليا على نشر ثلاث دراسات أخرى.

الرعاية المنزلية

ولم تخلُ رسالته في الدكتوراه من بعد إنساني ذي صلة بالمرضى، حيث كان عنوانها «استغلال نظم وتكنولوجيا المعلومات لتحسين الأداء في الرعاية الصحية المنزلية». وأظهرت نتائجها أن الاستغلال الأمثل لنظم وتطبيقات المعلوماتية الصحية في القطاع الصحي يساهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى. وأنه قبل البدء في تطوير هذه التطبيقات، على المؤسسات الصحية تحديد مجالات التطوير في تقديم الرعاية الصحية.

وأضاف «من هذا المنطلق يستطيع اختصاصيو المعلوماتية الصحية تحديد احتياجات المعلومات لمستخدمي الأنظمة بما يخدم مجالات التطوير»، كما قدمت النتائج عرضا شاملا عن التطبيقات المتاحة ومدى ملاءمتها وقدرتها على تحسين الأداء في مجالات تطوير وتخزين المعلومات الضرورية لرفع مستوى الخدمات الطبية.

تجدر الإشارة إلى أن المعلوماتية الصحية هي تخصص يساعد على رفع جودة الخدمات الطبية، وتأمين سلامة المرضى، فضلا عن جعل الطاقم التمريضي أكثر فاعلية وكفاءة.

وسام على الصدر

د. ضاري الحويل معيد بعثة بجامعة الكويت في كلية علوم وهندسة الحاسوب، وجائزة «منقذ العام» التي منحها تعد «أعلى جائزة ينالها الإطفائي» وقال إنها «وسام على صدري أهديه للكويت الحبيبة».